لقاء اليوم المنتظر
اليوم إنه الموعد المنتظر الذي عقدت عليه العزم يوم الأمس أنا بانتظار عقلي العزيز ودعوت أجزاء روحي المبعثرة و التي ما زالت تسكنني وأنا أيضاً مدعوةٌ ولو أنني قررت البارحة أن أترك الموضوع لعقلي ولكنني سأحضر، جعلتها جلسة علنية أمام مكوناتي كلها لقد تعبت وبصدق أنهكت وحان الوقت ليأخذ أحدهم القرارات عني. ها أنا جالسة في الفراغ أنتظر أن يلتم شمل أجزائي ومضت نصف ساعة دون جديد ،لقد ملت روحي المرافقة لي الانتظار أكثر وبدأت تتأفف: _لماذا علي البقاء صامتة هكذا؟ لما لا تريدين سماعي؟ لم أعتد منك هذا الصمت الممل. _اصمتي أيتها الرفيقة الغالية لقد عقدت العزم على التنحي وترك العقل يتخذ القرار لن أحادثك حتى يحضر . _وماذا لو كان قراره لا يناسبك؟ _لا يهم، لم يعد لدي طاقة كافية للأمل. _ياه هذه أول مرة أسمعك تتحدثين فيها بسوداوية. _ربما هذه المرة الأولى ولكن المؤكد أنها لن تكون الأخيرة. لقد خضت الكثير من الحروب ولم أتلقى هزيمة واحدة، طالما كنت المقاتل النبيل الذي لا يدع حقه ولا يسامح فيه ولم أغدر يوماً، ولكن الآن أنا مستعدة للانسحاب و مكتفية من الهزائم. لطالما كنت قوية أتعلمين لماذا؟!! لأنني كنت مد...